Posted by: mustaf2 | أبريل 16, 2013

عن تحذير غانتس و تهديد حركة حماس وغزة.

عن تحذير غانتس و تهديد حركة حماس وغزة/ مصطفى ابراهيم

16/4/2013

تحذير قائد اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتس الذي قال قيه ان استمرار الخروقات لتفاهمات وقف اطلاق النار قد يؤدي الى القيام بعملية عسكرية جديدة في القطاع، قد تكون اوسع من عملية عامود السحاب، تأتي في سياق التهديدات التي اطلقها مسؤولون اسرائيليون قبل عشرة ايام على اثر إطلاق عدد من الصواريخ على البلدات الاسرائيلية وعدم التزام فصائل المقاومة باتفاق تفاهمات اطلاق النار.مصطفى 8

فعندما شنت اسرائيل عدوانها الاخير في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي 2012، على قطاع غزة كانت تريد تحقيق عدة اهداف منطلقة من استراتيجيتها الامنية القائمة على الردع وبث الرعب وكي الوعي لدى الفلسطينيين، والحد من اطلاق صواريخ المقاومة، وهي قامت بذلك من خلال استراتيجية موضوعة مسبقاً لا تتعلق بحكومة معينة او رئيس وزراء او وزير امن بعينهما، او رضا وعدم رضا الاجهزة الامنية والجيش، فهي تقوم بذلك بناء على مصالحها الامنية، وتحقيق اهداف سياسية ايضاً، ويتم استغلالها ايضا سياسيا وحزبيا على المستوى الداخلي من الحكومة التي تتخذ قرار العدوان، وهذا ما حصل في العدوان وان جاء بشكل عكسي اثر على نتائج الليكود في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، وخروج وزير الامن باراك من الحياة السياسية بتقديمه استقالته.

اسرائيل ارادت من العدوان تحقيق الردع والرعب والحد من اطلاق الصواريخ، واستخدمت قوة نارية جوية كثيفة، وركزت على ما تسميه مخازن وأماكن منصات اطلاق الصواريخ معتمدة على الطيران الحربي والمعلومات المتوفرة لها، وادعت انها حققت اهدافها بتدمير كثير منها والقضاء عليها.

في المقابل اتضح كذب اسرائيل في تحقيقها أهدافها، و فعالية القبة الحديدية، فهي لم تحقق النتائج المرجوة، كما انها لم تتوقع رد المقاومة بإطلاق الصواريخ التي وصلت الى تل ابيب، ما وضع دولة الاحتلال وقيادتها السياسية والأمنية في حرج كبير، ولم تحقق جميع اهدافها والمقاومة خرجت منتصرة، الى ان تم التوصل الى اتفاق تهدئة مع حماس والجهاد الاسلامي بوساطة مصرية ورضا امريكي، نتج عنه تفاهمات امنية ولم تتضح جميع بنوده.

اسرائيل تريد التأكيد القول انها حققت اهدافها، وانها لن تسمح بتكرار ما حدث قبل العدوان، مع انها لم تحقق جميع اهدافها، لكنها ضمنت على الاقل فترة زمنية اخرى من الهدوء، وإدراكها ان حماس لا ترغب في تصعيد جديد ولا معركة جديدة وهي من وجهة نظر اسرائيل تتحمل المسؤولية عن أي خرق لتفاهمات وقف اطلاق النار “التهدئة” وهي تدرك ان من يقوم بإطلاق الصواريخ هي مجموعات سلفية صغيرة.

وبوجود حكومة اكثر تطرفا ووزير الامن المتطرف موشي يعلون “بوجي” تزداد التهديدات التي قد تصل الى الفعل في بعض الاحيان، وتحذير غانتس هي في ذات السياق من ان اسرائيل لن تسمح لفصائل المقاومة بإطلاق الصواريخ حتى بعد ادعاءاتها انها حققت اهدافها في العدوان الاخير.
Mustafamm2001@yahoo.com
mustaf2.wordpress.com

Advertisements

Responses

  1. Hiya! I simply would like to give a huge thumbs up for the
    good info you’ve right here on this post. I shall be coming
    again to your weblog for more soon.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: