Posted by: mustaf2 | مارس 29, 2011

جوال: قمة الاهانة للمواطن في غزة

جوال: قمة الاهانة للمواطن في غزة / مصطفى إبراهيم
29/3/2011

بعد نشر مقال لي بساعتين بداية الشهر الجاري، بعنوان “الاتصالات واستهبال الناس”، تلقيت اتصالاً هاتفياً من وزير الاتصالات الدكتور مشهور أبو دقة في حكومة رام الله، ودار حديث معه حول خدمة شركة جوال والنظام الجديد لخدمة الانترنت، وسوء ورداءة الخدمة التي تقدمه شركة جوال وشركة حضارة التي تقدم خدمة الانترنت، وعدم تطبيق النظام الجديد للانترنت في غزة من قبل حكومة غزة.

حيث قال: “إن الحكومة عندكم في غزة لا تريد خلق منافس جديد لخدمة الانترنت في ظل احتكار شركة حضارة للانترنت في غزة، وانه قام بإجراء اتصالات مع الحكومة عن طريق بعض الوسطاء، إلا أن جهوده باءت بالفشل”، وقال: “إنه مستعد لتقديم المساعدة في أي وقت، وانه من دون منافسة حقيقية وعادلة لن تنخفض الأسعار، ولن تتحسن الجودة والخدمة”، وسألته عن عدد المشتركين في غزة مقارنة بالضفة الغربية، قال: “في غزة الناس يستخدمون الانترنت 3 أضعاف ما يتم استخدامه في الضفة الغربية، إلا أن عدد أجهزة الحاسوب لديكم اقل”.

وعن شركة جوال وسوء الخدمة، قال: “هناك فرق بينكم وبين الضفة حيث طرأ تحسن على خدمات جوال في الضفة، والسبب يعود لوجود منافس جديد، وهي شركة “الوطنية موبايل”، وتدور حرب وتكسير رؤوس بين الشركتين في الضفة، ويتم احتساب المكالمة بالثواني، أما لديكم في غزة يتم احتسابها بالدقائق”.وأضاف “تتنافس الشركتين على إرضاء المشتركين”.

وبخصوص رداءة الخدمة في غزة قال: “الوضع عندكم سيئ، وصحيح أن الاحتلال يمنع الشركة من إدخال بعض المواد اللازمة لكننا ساعدنا شركة جوال كثيرا في إدخال المعدات، وسوف تدخل شركة جوال 70 برج تقوية إلى غزة خلال الفترة القادمة، وذلك ليس حباً فيكم، بل لان شركة الوطنية سوف تعمل في غزة، ومع نهاية العام 2011 ستكون بدأت العمل”.

في العام الماضي 2009، بلغت أرباح شركة الاتصالات الفلسطينية 70 مليون دينار أردني، وعدد مستخدمي شركة جوال بلغ مليون وثماني مائة ألف مشترك في فلسطين من بينهم مليون مستخدم في قطاع غزة.

وفي العام 2010، بلغت أرباح شركة الاتصالات نحو 90 مليون دينار أردني، ووصل عدد مستخدمي جوال في قطاع غزة نحو مليون مشترك وربما أكثر، شركة جوال منذ عدة سنوات تدعي أنها تعمل جاهدة على توسيع شبكة الراديو والمقاسم الرئيسية والفرعية، كي تصبح الشبكة مؤهلة لاستيعاب الحركة الهاتفية.

وفي كل مرة تثار أزمة شبكة جوال المتهرئة في القطاع تخرج الشركة علينا ببيان صحافي وتفند شكاوى المواطنين من دون تقديم حلول مقنعة، وتحمل الاحتلال المسؤولية عن منعها من إدخال المعدات، وأصبح الاحتلال شماعة فشلها المتعمد في تقديم خدمة جيدة للمشتركين.

وفي المقابل لم تقوم الشركة خلال السنوات الماضية ببذل أدنى جهد لحل مشكلة رداءة واستحالة الاتصال، وتوقف عمل محطات التقوية للأبراج التي تصل في بعض الأوقات إلى 100%، ما يستحيل معها إمكان إجراء مكالمة هاتفية.

شركة جوال لم تراعي الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها الناس في القطاع في ظل الحصار والفقر والبطالة، وكل ما يهم الشركة السعي للربح السريع، في ظل عدم وجود منافس قوي يستطيع معه المواطن المقارنة معها والاختيار بحرية خاصة.

ما تقوم به جوال هو قمة الاهانة للمواطن الفلسطيني في غزة، والكذب عليه من خلال تسويق كذبة الحصار والاحتلال في عدم تقديم الخدمة الحيدة التي أصبحت قديمة، في ظل الاحتكار وعدم الشفافية وغياب المنافسة الحقيقة والعادلة، والشركة تتمادى في عدم احترام المواطن واهانته.
Mustafamm2001@yahoo.com
mustaf2.wordpress.com

Advertisements

Responses

  1. انصح بتقديم شكوي قضائية على شركة جوال للاسباب التالي:
    سوء وردائة الشبكة الخلوية بسبب التحميل العالي فى الطلب على المكالمات
    تصدر الشركة رسوم اشتراك لنظام الفواتير وهو مجحف ويمكن مقاضاة الشركة على هذه الرسوم حيث انها ليس من حقها بل امتصاص لدماء الشعب المحاصر فى غزة والضفة


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: