Posted by: mustaf2 | أكتوبر 3, 2010

تبييض السجون ووقف التنسيق الامني

تبييض السجون ووقف التنسيق الأمني! / مصطفى إبراهيم
4/10/2010

عبرت حركة الجهاد الإسلامي عن غضبها الشديد على إثر اعتقال جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية القيادي في الحركة الشيخ خضر عدنان، وقالت خلال بيان صحافي وزع على وسائل الاعلام ان الشيخ عدنان يتعرض للتعذيب والشبح والاهانة والحرمان من النوم، ويتم التحقيق معه على علاقته بحركة الجهاد الإسلامي.

تزامن بيان الجهاد مع خبر الزيارة التي قام بها رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي الى مدينة بيت لحم، وزيارة كنيسة المهد، والتقاءه محافظ بيت لحم وقادة الأجهزة الأمنية في المدينة.

المحافظ ادعى ان الزيارة غير مفهومة، و تأتي في ظل الظروف السياسية المعقدة الناجمة عن تعنت الاحتلال وممارساته القمعية.
الاذاعة الإسرائيلية ” ريشت بيت” ذكرت ان زيارة اشكنازي مهمة في ظل الأوضاع السياسية المتوترة، وجاءت لتعزيز الثقة بالأجهزة الأمنية الفلسطينية، والاطلاع على عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعلى الوضع الأمني مباشرة، وليس من خلال الأوراق والتقارير المرسلة إلى مقر وزارة الدفاع في تل أبيب.

زيارة اشكنازي وغيره من قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لن تكون الأخيرة، ففي شهر تموز ( يوليو) الماضي التقى رئيس وزراء حكومة رام الله سلام فياض بوزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك، وقام رئيس جهاز الأمن العام (شاباك) يوفال ديسكن بزيارة سرية الى مدينة جنين، ومدينة رام الله، إلتقى خلالها قادة الأجهزة الأمنية في الضفة.

ومنذ الانقسام وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة تحسنت العلاقات بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وازدادت وتيرة التنسيق الأمني واثنت الأخيرة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية على عملها ضد حركة حماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة الفلسطينية.

وصدرت تقارير أمنية عن جهاز الأمن العام ” الشاباك” عن جدية الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لحكومة فياض والرئيس محمود عباس التي قامت بنشاطات مكثفة وواسعة في الضفة الغربية، وأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية كثفت من نشاطاتها ضد حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وفصائل أخرى، وذلك على إثر الضغوط التي مورست عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وعملت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتغطية سياسية مطلقة من القيادة الفلسطينية، وعدم السماح لحركة حماس أو غيرها من الفصائل بالقيام بأي نشاط، وما تزال تلك الأجهزة تعمل بجد ومستمرة في التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتقوم بما هو مطلوب منها وغير المطلوب.

و لم تتوقف الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية عن تنفيذ اعتقالات سياسية واسعة، وحذرت ولا تزال منظمات حقوق الانسان منها وأصدرت تقارير وبيانات صحافية ومواقف قانونية تعرف الاعتقال السياسي وتحرمه، ودعت السلطة والأجهزة الأمنية الى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف التعذيب والاهانة وسوء المعاملة والحط من كرامة المعتقلين في مراكز التوقيف التابعة للأجهزة الأمنية.

واستبقت منظمات حقوق الانسان الأحزاب السياسية التي وقفت عاجزة عن وضع حد لكل تلك التجاوزات والاعتداء على حرية الناس واحتجازهم، لا لشيء الا الالتزام باتفاقات ملزمة فقط للجانب الفلسطيني، وثمرة للتنسيق الأمني.

فالأوضاع في الأراضي الفلسطينية ليست خافية على احد، وما ينشر من تقارير عن حالة الحريات العامة والشخصية مخيف ويعزز من الخشية من تغول الأجهزة الأمنية، وحرمان الناس من التمتع بحقوقهم السياسية يؤشر الى التدهور الخطير في الحريات العامة، وحجز حرية المواطنين، فالفصائل الفلسطينية ليست بحاجة لمن يذكرها بما يجري من استمرار للتنسيق الأمني والاعتقالات السياسية التي تتم على أساسه.

فالاعتقالات السياسية لم تتوقف في يوم من الأيام خلال الأعوام الثلاث الماضية، وهي مستمرة حتى في ظل الحديث عن تفاهمات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، ولم تفكر الحركتين بالإفراج عن المعتقلين السياسيين خاصة السلطة الفلسطينية في خطوة ترد بها على الجانب الإسرائيلي، وتعزيز الثقة بين الفلسطينيين في ظل الحديث عن تفاهمات المصالحة.

فالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الأعضاء منهم والقادة من دون استثناء مطلب وطني من اجل بناء الثقة بين الفلسطينيين، وعلى الفصائل الفلسطينية اتخاذ مواقف وطنية من ما يجري من اعتقالات بحق القادة وتبييض السجون من المعتقلين السياسيين، ووقف التنسيق الأمني وزيارات بناء الثقة من قبل قادة الأجهزة الأمنية لمدن الضفة، حتى تكون تلك الزيارات مفهومة وغير مفاجئة.
mustafamm2001@yahoo.com
mustaf2.wordpress.com

Advertisements

Responses

  1. تبييض السجون ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني المخزي أهم عاملان لإعادة بناء الثقة بين الفلسطينيين واعادة ترتيب المصالحة الوطنية … التنسيق الامني لا يشكل سوى حماية للأمن الاسرائيلي وصون مصالحه ويشكل تهديدا لمصالح الفلسطينيين خاصة بعد الزيارات الامفهومة من قادة اجهزة الامن الاسرائيلية ما دامت المصلحة ليست لنا لماذا التعنت والاصرار على مقابلة من يعادوننا لو تحدثنا عن اثر ومضار التنسيق الامني لما انتهينا من ذكرها فهناك الكثير منها ما زالت تنبش بجسد الفلسطينيين … Greetings to you a. Mustafa, Thank you for taking very important points

  2. تحية طيبة وبعد اخي الكريم…………
    لا يخفى على احد في كافه ارجاء المعمورة ما تمارسه سلطة الاحتلال الفلسطيني في رام الله وانا اصر على تسميتها بهذه التسمية،ولذالك مبررات كثيرة وعلى راسها ما يسمى بالتنسيق الامني، وليس اخرها زيارة مجرم الحرب اشكنازي لبيت لحم.
    لعلي اسمع ما اسمع من كثير من الناس ان حماس سبب تعطيل المصالحه لاغراض فئوية ، لكن السوال هل مطالبة حماس لفتح بوقف التنسيق الامني بالضفه ووقف الاعتقالات يسمى مصالح فئوية وان حماس تتحجج بحجج واهية ؟
    لو كان عباس جادا في مصالحته وبسط يده فل ياخذ حماس وقياادات حماس على قد عقلها وليوقف التنسيق وليوقف الاعتقالات وليكن هو المعون الحاضن للشعب،(مش بنقول احنا عنا بالبلدي انه الكبير دايما بياخد بجانبه )
    فاي مصداقية لعباس؟
    ارجو من حضرتك يا اخي ان ان تكثر من مقالاتك عن الاعتقالات بالضفه ومحاربه المقاومة او سمها ماشئت ووقف التنسيق الامني فلها اولويات اكثر من اي موضوعات اخرى
    فحياة البشر اغلى من موضوع اخر مهما يكن
    شاكرا لك


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: