Posted by: mustaf2 | مايو 26, 2009

دولة….. تبحث عن المغتصب المتسلسل .

دولة….. تبحث عن المغتصب المتسلسل .
مصطفى خليل إبراهيم
6/12/2006
يقوم ألآلاف من أفراد الشرطة الإسرائيلية، بالإضافة إلى مئات المتطوعين، بالبحث في أنحاء مختلفة من مدن إسرائيل عن شخص يدعى( بني سيلع )، المعروف باسم “المغتصب المتسلسل”، الذي اغتصب حوالي 14 امرأة في بيوتهن،ما أثار الذعر والرعب في صفوف الاسرائيلين، خاصة النساء في حينه، وحكم عليه مدة 35 عاما قضى منها ست أعوام).
قبل حوالي أسبوعين تمكن السجين (بيني سيلع)، من الهرب من أفراد الشرطة المكلفين بحراسته، ونقله من السجن إلي المحكمة، وعلى رغم أن سيلع كان مقيد اليدين إلا انه استطاع الهرب بسهولة من مبنى المحكمة وأمام أعين الحراس.
عملية الهرب أثارت سلسلة من الانتقادات، مع تزايد الاتهامات انه تلقى المساعدة من أفراد الشرطة مكنته من الفرار. ما أحرج مصلحة السجون وقيادة الشرطة الإسرائيلية ممثلة بمفتشها العام موشيه كرادي، الذي وجهت له الصحافة انتقادات لاذعة، بعد أن كشف انه فضل تناول الغذاء في أحد مطاعم تل أبيب، على تولى قيادة الشرطة في عملية البحث عن المغتصب الفار.،
وعلى رأس المحرجين، وزير الأمن الداخلي، رئيس جهاز الأمن العام، السابق عضو الكنيست الآن عن حزب كاد يما أفي دختر، الذي قام مباشرة بتشكيل لجنة للتحقيق في ظروف فرار السجين (المغتصب المتسلسل)، وصرح انه ينوي القيام بحركة تغييرات كبيرة في جهاز الشرطة على ضوء فرار السجين.
هذا حدا بعدد من المحللين الاسرائيلين إلى الادعاء بأن هذا النوع من الجرائم غير موجود في دولة إسرائيل بصورة منتظمة وان هذه الجرائم لا تصنف في إسرائيل على أنها ضمن الجريمة المنظمة، كتلك التي تحدث في الولايات المتحدة الأمريكية.( جرائم الاغتصاب المنظمة).
المتابع للشأن الإسرائيلي يلاحظ أن زيادة كبيرة في مايسمى “بالمطاردات الجنسية أو للتحرش الجنسي، بين الرجال ضد النساء قضيتا ( رئيس الدولة موشيه كتساف، و الوزير حاييم رامون )، والتي كان أخرها الشكوى المقدمة من إحدى النساء العاملات في (هيئة قطارات إسرائيل) ضد ابن رئيس الدولة أيضا.
وبتاريخ 4/12/2006، أعلن مراقب الدولة في تقريره عن أداء الجيش في حربه على لبنان، والذي أوضح فيه عن زيادة كبيرة في عدد شكاوى المطاردات الجنسية المقدمة من النساء العاملات (المجندات) في الجيش ضد العديد من الجنود، خاصة كبار الضباط.
حتى ألان دولة بجميع أجهزتها الأمنية وبجبروتها تبحث عن السجين الفار (المغتصب المتسلسل)، ولم تتوفر للشرطة معلومات عن مكانه, فرار المغتصب المتسلسل أوقع الرعب في صفوف الاسرائليين، خاصة النساء منهم ، حتى أن الكثير من العائلات باتت تخشى السماح لبناتها الخروج وحدهن، حيث صرحت إحدى النساء بأنها تمنى لو أنهم يطلقون النار عليه لننتهي من هذه القضية.
الدولة لم تستطع إلقاء القبض على المغتصب الفار،مع أنها لطالما تبجحت وعلى السنة رؤساء حكوماتها ووزرائهم السابقين، واللاحقين أنهم استطاعوا القضاء على “الإرهاب الفلسطيني”، وعندما كانت تنفذ المقاومة الفلسطينية عملية فدائية في إسرائيل، كان يخرج علينا هؤلاء محملين المسؤولية القيادة الفلسطينية، و التي حسب ادعائهم لاتستطيع ولم تعمل ضد المنظمات الفلسطينية.
فالمطلوب من الفلسطينيين وأجهزتهم الأمنية أن يعملوا لحماية دولة إسرائيل، وربما اعتقال “المغتصب المتسلسل” الفار، وأن يعملوا على وقف المقاومة من دون ثمن.
وفي تصريح صحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بتاريخ 5/12/2006، أيهود أولمرت قال أنهم لايستطيعون إيقاف سقوط صواريخ القسام التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على المدن الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة.
أولمرت يستطيع أن يتحدث عن السلام والإفراج عن اسري فلسطينيين، وسنوات الاحتلال تقارب من عامها الأربعين، ودولة الاحتلال الديمقراطية الوحيدة في منطقتنا العربية، هي دولة الاحتلال الوحيدة الباقية في العالم.
إسرائيل، التي لم تستطيع أجهزتها الأمنية حني الآن من إلقاء القبض على مجرم فار، لا مفر إلا أن تعترف بحق الشعب الفلسطيني بممارسة حقه في اختياره، وتقرير مصيره.

– انتهى-

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: